احتضنت وسادته بوجع كبير، تأججت نار الحسرة في أحشائها مقتاتة على آخر ما تبقى لديها من ثقة، سنون العمر الفائتة تتراقص في رعونة أمام ناظرها، تجاعيد الزمن على وجنتيها أضحت أخاديد غمرها طوفان دموعها الحارقة، عشرون سنة استنفذت فيها كل قدرتها على الصبر لم تثنه عن حلمه في الإنجاب من رحم أخرى.
- انكسار
- التعليقات