وسْطَ ذلكَ الجحيمِ … صمَتَتِ الإنسانيةُ، تحطّمتْ كلُّ أسئلَتي بجدارِها الأصمِّ، وزّعَ الموتُ أشلاءَه، فاحتفظتُ بحِصّتي، سقَيتُ ظَمَأَ الحياةِ بالدَّمِ والدُّموعِ، حينَ باعوا أحلامي في سوقِ النّخاسةِ؛ تَناسَلَتْ… من جدبِ السنينَ العِجافِ؛ شَقّتْ سُنبُلتانِ صقيعَ حياتي!!.

أضف تعليقاً