يُغطّي السوادُ ما حوله، يُغمضُ عينيه أملاً بأحلامٍ وردية يسافر معها نحو الابتسامة، لكنّهُ ينهضُ كلَّ مرةٍ على صراخِ ذاكَ الإقطاعي المتعجرف :
– عليكَ اللعنة، كيف تنام دونَ استئذان ؟! .
نفذَ صبرهُ، غادرَ … التحقَ بالمدرسة، و ها هوَ الآن من أمهرِ المحامينَ عن حقوقِ الإنسان.
- بائس و لكن
- التعليقات