لاشيء يدعو للقلق؛ بيتي الذي استوطنه الأغراب آيلٌ للسقوط، وشارعي ملغَّمٌ بالأشباح والقمامة، أما قاربي الشريد…فحينما واتته الريح وشقَّ العباب؛ صارت أرملتي حورية، وأبنائي قراصنة الشمس!.

أضف تعليقاً