هناك.. رملُ زقاقٍ لم تلوثه ضجةُ الحياة، وجدارٌ قسَّت عليه ضربات الريح!، هناك كانا، كلما حوطهما القمر؛ وبالندى أمطرت، ..وبعض سَحرةٍ.. خططوا لهيبة المكان!، كان صمتٌ، ليس يقطّعه سوى رجفُ الأصابع، وطويُّ الجفون!، كلُ شيءٍ من هناك لم يزل فوضويًّا يجيء.. وإلى هناك لم يزالا يرحلان… ويبحثان!.

أضف تعليقاً