شرّع النَّافذة عن آخرها.. العصافير تطير وتحطّ ما بين السلك المتدلّي من البُروز الخارجى للدّار وشيش الشباك.. أصوات الزّقزقة تضغط على العصب السابع.. يكتمُ غيظه.. يرجع إلى مقولة قيلت ذات مساء من جَدّه الأكبر في كتاب التَّاريخ :
– تواجد العصافير حولك أو في الأحلام يعنى الكثير.. حاول البحث عن الأسانيد.. تقهقر جرّاء الجلبة حول كتب التراث، وعافَ العصافير مغلقاً النافذة.. حتّى لا يضيع بين الأوهام !!.
- بحوثٌ
- التعليقات