أخيرا حصل على الترخيص، جلس في حديقة المنزل، يدخن سيجارته ويفكر في الخطاب الذي سيلقيه مساء بقاعة البلدية بصفته رئيسا لجمعية المحافظة على البيئة وحماية الحيوان، المهم أنه صار رئيسا، يصفق له الجمهور ولا يناديه أحد إلا بسعادة “الريس “انتبه إلى حمامة حطت قربه وشرعت تنبش التربة بحثا عن قوتها، التقط المنفضة ورماها بها، سقطت فهرع إليها، نتف ريش الجناحين على عجل وهو يكاد يغرد من الفرح: ” حمام بالبصل والزبيب، ما أطيبه، ما أطيب عشاء هذا المساء “.
- بصل وزبيب
- التعليقات