وردة بكرا كانت… تتسربل برداء البراءة، تهدهد أحلامها الصغيرة، وتراود الفرح… قطف عنفوانها، اعتصر عطرها، ورماها…
تلقفها سماسرة الجنس بضاعة طرية، ساوموا وعقدوا صفقات بيعها لمدمني اللحوم الطرية من الوحوش الآدمية… لفظوها مضغة غير سائغة حين جف لحمها، وفقد نكهة الطراوة، و… خرجت إلى الشارع العام تلعن الرجال، تبصق على وجوههم، وتصرخ: ” لا مساس.. أنا الوباء…”

أضف تعليقاً