حضر الهدهد فأبانت عن ساقيها فوق رخام الإبريز، قبل أن يرتد طرف العملاق الذي يتحكم في عفاريته..عندما فاجأها المستحيل لم تستطع أن تستوعب دهشتها، فمالت إلى الهيكل تتناسل مكرا.. عربدت حتى أصابها العقم، فعادت تعانق خرافة الغابرين وقد خوت سبأ على عروشها…
- بلقيس لم تستوعب دهشتها
- التعليقات