لبسها فضفاضة، جاءوا على ملفه بامضاء كذب، ألقوه في غيابة الحوت، تجمهروا لرجمه، قال قائلهم حرقوه او لياتينا بسلطان بيٌِن، أخرج يده فاذا هي بيضاء من غير سوء؛ لوثوها.

أضف تعليقاً