كان يعرف الطريق الى مثواه الاخير ، غير أنه تاه في ظلام عشقها منذ أن امتدت يداه لإطفاء النور ، حين اتجه نحو قبلة الوداع اختطف ورمي به بين احضان الياسمين ، كنتُ الشاهد الوحيد على الجريمة.

أضف تعليقاً