في اللقاء الأدبي الأخير ذكروا كل أدباء المدينة ،لم يرد اسمه بينهم،رفع يده ،صاح فيهم ، داس على كتبه ،وارتقى فوقها،لم يروه ،أشعل فيها النار دون جدوى،حين لطخ وجهه برمادها عرفوا سحنته، أتحفوه بجائزة ..قارورة ماء..

أضف تعليقاً