اِنتَفَضَ من وراء العَناوين، تَفَلَّتَ من الإِرشِيف، رَأى الظِّلال الطَّويلة بألوان مختلفة..! ومن كُلِّ دواةِ حِبر يتجلى له “حارسُ بوابة”؛ تفقدهم وهم يؤشرون تِبَاعًا على أوراق جَرِيدَة… لَمَّا وصل إلى حارس الصفحة الأخيرة..؛ وجد هويته العربية ممهورة على أحدِ قُبُورِه..!.

أضف تعليقاً