صوت طرق خفيف، تركت من يدي فنجان قهوتي واتجهت صوب الباب. راودتني فكرة عودتهم، ضحكت وبت بين سؤال وتخمين، فتحت الباب، علبة على الأرض ولا أحد بجوارها، انحنيت والتقطتها. بشوق العاشق ونبض اللقاء فتحتها. ياالله طاقية ذات لون بني!!. وبسرعة ودون تفكير رفعت يدي أتحسس شعر رأسي الأبيض.
- تذكير
- التعليقات