حجز مكانه في المقهى بجريدة الصباح ، وانزوى في ركن لإفراغ مثانته…حين استوى على كرسي راعه فراغ الطاولة ؛ فجال نظره في كل اتجاه …خلف الواجهة الزجاجية يتراءى له عجوز يفترش صفحات ورصيف …

أضف تعليقاً