الزمن يومئ بأصبعه حيال منتصف الليل، و هي لم تزل تترصد تسربات قطرات المطر من سقف الكوخ .. بالكاد ناما طفليها، تكاد آخر شمعة تنطفئ، وحدها الخيبة تقاسمها أنفاس الصقيع.

أضف تعليقاً