يدندن بكلماته.. عاشقا حد التصوف ، متمرداً ، اليوم فحسب ، سأجحد ربكم ، ربا لن تروه، ألتحق به أنا ، أراه ويراني ، إن شئت حدثته لأنه أنا، ربا أصلي أليه حين أكون سكراناً حد الثمالة، ففي صحوتي لا يعرفني ، كذلك أنا، ربي لايفرق بين الأديان ولا يعشوا في الألوان، يعرف معنى الأنسان، يمنحني حق العزف على العود، وأغني أغنيتي( أعزاز عدنه)لجميع الكائنات وبكل اللغات.. هدأت ثورته.. صمت طويلا.

أضف تعليقاً