هناك على الرّصيف.. ثمة عرّافة تقرأُ الأكف، تبيع الحظوظ بحفنةِ دراهم، كُل من يمدُّ يده؛ يعودُ متخماً بالابتسامة.. وحدي بقيت خلف عربتي، أتحسسُ ذراعي الاصطناعية.
- تضوّر
- التعليقات
هناك على الرّصيف.. ثمة عرّافة تقرأُ الأكف، تبيع الحظوظ بحفنةِ دراهم، كُل من يمدُّ يده؛ يعودُ متخماً بالابتسامة.. وحدي بقيت خلف عربتي، أتحسسُ ذراعي الاصطناعية.