نسِيتْ كَلِمَة السِّر المُتفِق عليها.. مضتْ إلى ذَات النُّقْطَة المُحَدِّدة من قبل.. الظَّهْرُ مُقَوَّس والذِّراعُ الأَيْسَرُ مَلْفُوف في الجِبْس، والآخِر مَمْدُودٌ للْعَامَّة مع اِنخِفاض الصَّوْت.
وصَلَتْ قَبَل المِيعَاد بقَليلٍ ؛ مسَحتْ المِيدَان بعِينِ الخَبِير.. حَدَّدَتْ النَّاصِيَةُ التي أَشارَتْ عليها المعلِّمة.. لمحتْ شَيخاً عَجوزاً قَادِماً على نفْسِ الشَّاكِلَة.. سارتْ ببطءٍ أَشَدّ فِي ذَات الاِتِّجَاه.. ما هي إلا خَطْواتٍ تجاوُرَا، على غير العَادَة تبادلا النَظِرات الحانيّة.. عند التلامُس خَفَق القَلْبُ بشِدّة، سَالَتْ الدُمُوع على الخُدُودِ، عَادَتْ الغَائِبةُ…

أضف تعليقاً