تردّدتُ لعدم ظهور الإسم على الشاشة، استمرّارهُ بالرنين دفعني للخضوع؛ انتظرتُ أن يبدأ بالكلام، هو أيضاً اتخذ نفس القرار. في اللحظة التي قررتُ إغلاق الهاتف عطسنا معاً؛ كانت تلك إشارة جيدة قادتنا إلى أحاديث استمرّت لساعاتٍ، عرفته من لهاثِ أنفاسه…هو ذات الشخص الذي يتعقبني منذ الولادة.
- تعارف
- التعليقات