لَيّ
منحوه حق التعبير، لقَّمَ الريشة ألوانا … لم ينجُ سقفٌ ولا حائط، أرهبوه بدم كذب، أثنوا على لوحته الصامتة.

رهينة
لبس الحاضر جلباب أبيه، ارتسم المستقبل بلا ملامح، تعثرت الأجيال بعقدة ستوكهولم، إلى الآن … لا يزال التاريخ طليقا!

كدمات
حقن الألسنة بعبارات التنديد، تلطخت الكراسي. اختفى بين الجموع .. تلونت أجسادهم، نجى بلوحته البيضاء.

أضف تعليقاً