الظلال التى بقت بعد نزوح أصحابها جبرا، حرضت الأشياء المتشبثة لا تزال بدفىء اللمسات الأخيرة. بقايا الطعام فى الطبق، النار تحت الرماد،الصور الحزينة على الجدار،الدفاتر المزينة بشخابيط الصغار، اللعب، والكثير من اللحظات الحميمة؛ اغتسلوا كلهم من وجع الفراق بأمل، جمعهم جيشا للمقاومة.. حتى يعود الغائبون.

أضف تعليقاً