على إمتداد الساتر الترابي حيث تختبئ خلفه آثار ستة أعوام من عمر القهر والدمار والدم..
لفت انتباهي لحظةُ تفاؤل اقتنصتها الطبيعة من براثن الحرب..
إنه الشريط الأخضر الممتد على طول الطريق صاعداً بتحدٍ واضح ليغطي قمة التراب المعجون بدماء من رووا ذاك الخضار المتحدّر من عيون الوطن…

أضف تعليقاً