تمردت الألوان على الإطار.. رشحت عبر رماد الريشة، رسمت قلبا زجاجيا، أحاطته بمطارق صماء، ارتفعت أيادي المشيعين.. حين أتم الياسمين صلاته.. سجد زيوس في معبد أفروديت!.

أضف تعليقاً