كلما رأوني فروا؛ زوجتي صرخت ولاذت ببيت جارنا.. الجار الحامل سكينة ولى هاربا… وحده بهلول القرية من قبلني بفرحة وعانقني كأني غبت دهرا.. مددت يدي لأخرج قطعة النقود المعتادة، لم أجدها .. اكتشفت أني شبه عار تقمطني قطعة بلاستيك وكل المدينة خواء إلا من أفراد يلبسون الكمامات..
- تلاشٍ
- التعليقات