بتأرجح واهن ،تتطلع وجوه المارة ، تداعب سكون المكان، تنهض مسترخية تتفقد تلك الصور المعلقة على جدار الذاكرة، قبل أن يزاحمها تراكم الغيوم ظلت تتأمل وميضاً خافتاً يخترق العتمة.تلك الستائر التي كانت تلاصق نوافذ مكتظة بالحجب.
- تلبد
- التعليقات
بتأرجح واهن ،تتطلع وجوه المارة ، تداعب سكون المكان، تنهض مسترخية تتفقد تلك الصور المعلقة على جدار الذاكرة، قبل أن يزاحمها تراكم الغيوم ظلت تتأمل وميضاً خافتاً يخترق العتمة.تلك الستائر التي كانت تلاصق نوافذ مكتظة بالحجب.