وسط ضجيج الحضور أطفال ونساء ورجال.. وقف كلاهما يسترق السمع إلى شخير مشغل الأرجوحة التي يستقلانها الذي لم يعبأ بالرواد ولا ضجيجهم، ما كان يشغل باله العودة ام العيال بالدخل الذي يسد احتياجات البيت.

أضف تعليقاً