كانـت عيـون التماسيـح تطفـو علـى ميـاه المستنقعات، وتوقـع الطرائـد فـي عكرهـا، وحـدث أن جرفهـا طوفـان، فانطلت حيلتها على جلدها فـي صفاء الأنهـار.

أضف تعليقاً