في حلمي ذاك، كان الوحش عظيما جدا، صرخاتي لم تثنه عن مهاجمتي من جديد، من الظلام شخص ما نقلني إلى الضياء الذي فقدته بعد حين ….تلك كانت أمي.

أضف تعليقاً