بتجهم سأل صاحبه ويده تمتد لوردة تفتحت لتوها.
-ما بالك أيها المتخلف..؟
هل تبلدت مشاعرك حتى ما عدت تستشعر خوفها من القطف..؟
بخبث أجابه :
-أوَتَدْري أنت أيها الرجعي أن حسن ظنها بي أذكى نزعة البداوة داخلي..؟
– آه.. هكذا اذن…
ومثلها أنا… ظننت بالانسان المتحضر فيك خيرا….!

أضف تعليقاً