بعدما أعياني طرق الباب، في مساحات زحمة الرؤى، نظرت من نافذة المكان، حين تبين بأني كنت في ذات الغرفة نائماً. عدت أدراجي من حيث أتيت.
- تنافر
- التعليقات
بعدما أعياني طرق الباب، في مساحات زحمة الرؤى، نظرت من نافذة المكان، حين تبين بأني كنت في ذات الغرفة نائماً. عدت أدراجي من حيث أتيت.