كعادتي .. أتصنع الزعل وأتدلل، أستقل سيارتي عائدة الى البيت، وانا أتوعد بأنني سأغيب عنه لشهر، لا .. لا لشهرين أو ربما للصيف القادم، يترامى لسمعي رنين الهاتف الأرضي وأنا أضع المفتاح في قفل الباب، أهرع لأرد دون أن أخلع حقيبة كتفي.
كعادته:
_ كيف حالك حبيبتي اشتقت إليك
يأتيني صوته حنونا دامعا
يرتجف صوتي حنينا..
_ غدا … أو ربما بعد غد .. أبي … أبي
يفصل الخط .. يبللني العرق والشوق
أملأ كأس الماء وأعود لغفوتي أرش بها تراب قبره.

أضف تعليقاً