شقّت الآه ظلمةَ الديجور تبحثُ عمّن يخفّفها. جابت الأمكنة… وصلت لبوابة الضمائرِ.. وجدتها مقفلةً.. نهرتها كلابٌ نابحةٌ.

أضف تعليقاً