ها هو ذا الليل يُلملمُ ستائرهُ يطويها بكلِ أناقة استعداداً لزيارةٍ إلى شرفاتِ الجيران .فزعاً رحتُ أبحثُ عني، التقيتُ بعضاً من أشيائي ولكنني لم أعثر على وجهي!، هناك بالقربِ من الأفقِ الحزينِ تدلت نجمةٌ من السماءِ أسرعتُ إليها أسألها عني . ابتسمت وأشارت إلى قلبها, قالت: معاً سننثر على وجهِ الكونِ لونَ الضياءِ ونهبهُ تباشيرَ الفجر , سنرسمُ زهرةَ الحياة بلونِ الياسمينِ.

أضف تعليقاً