كَانَ يَحْكِي لَهُمْ كَيْفَ مَرَّ ثُعْبَانٌ فَوْقَ بَطْنِهِ بَيْنَمَا هُوَ غَافٍ فِي خَيْمَتِهِ؛ تَعَامَلَ بِذَكَاءٍ، مَكَثَ فِي وَضْعِهِ حَتَّى انْصَرَفَ الضَّيْفُ، بَاغَتَ صَوْتُ هُدْهُدٍ الْمَجْمَعَ، طَارَ مِنْ مَكَانِهِ مُرْتَعِبًا.

أضف تعليقاً