ضُرِبَ على أُذُنَاي في رقيم السِّنين… بعد أصداء بني العبَّاس في ثورات الرَّبيع..؛ أفقتُ بالوصيد؛ عند “البلاط” تعثَّرتُ بالنَّائمين…
– أمام أُنوفهم لا زالتِ الغَرقدةُ تُنبِتُ أشواك التَّخدير!.

أضف تعليقاً