سألني:منذ شهور ..والسماءُ حبيسةُ المطرِ ، الأشجارُ عطشى ، أوراقُها مغبّرةٌ و لم تُغسلْ…؛ قلتُ له: ما من إنسانٍ استطاع أنْ يُوقفَ المياهَ الجارفةَ- وحدُها أوراقُ الأشجارِ تسحبُها من ْ دِنُوٍّ إلى عَلٍ – سبحانه هل من مدكر..

أضف تعليقاً