اعتدت أن أقابلها في الحديقة الكائنة على أطراف صخب الحياة، نسعد، نقتات زهورها، نسطر تاريخاً خاصاً بنا. في يوم أغبر أزال الأشرار حديقتنا و اختطفوها مني ؛ وَأَدوها أمامي تحت سواد غطُّوا به أرض الحديقة؛ نبت مكانها شجرة وارفة أعطت زهرة واحدة تشبهها.

أضف تعليقاً