يتوقفُ حائراً: أين أذهبُ بها .. ؟.
يُعيدُ التَّأكُّد من توقيعِ الشاهدَينِ على ورقةٍ أمسكَ بها .. يُواصِلُ قيادة سيارتِهِ الفارِهةِ باحِثاً عن مكانٍ في مدينتِهِ .. وُجومُ أبنائِهِ و أحفادِهِ و صراخُ زوجتِه أشباحٌ تحجِبُ الرؤية أمامَه و لُعابُ شَهوةٍ يسيلُ مِن شفتيهِ كلَّما راح نَظَرهُ يتأمَّلُها .. مراهِقةٌ جالسةٌ إلى جانبِهِ فَرِحَةً بالخلاصِ مِن عذابِ الخِيام.
- تُوت أرضي
- التعليقات