– أين أبنائي..!
كذلك هتف العجوز بصوت واهن غاضب ، يخجل القفر من ترديد صداه.. قال له صاحبه مرة و مرات:
– أوغاد مقاطعون ..دعك منهم.. قال له بعد تفكير:
قل لهم بأن في رصيدي مالا وفيرا و سيأتون.. صدق قوله.. زاروه بدمعة و ابتسامة ، ثم فارقوه تقودهم نساؤهم..و لا إرث للمسكين الكاذب..!!.

أضف تعليقاً