يستحمُّ بيتيَ بالضَّوءِ
كلَّ نهارٍ …
و أستحمُّ أنا
بهمومِ المساءِ و أحلامِ العاجزينَ
وأَمْسي ….
يا بيتيَ الغافي على حدودِ الضَّوء ِو النَّهار
يا أشيائيَ البسيطةَ….و العزيزة
قَدَمٌ هنا ….
و قَدَمٌ هناكَ ….
خوفي هنا ….
و قلبي هناكََ ….
وصُرَّتي ثقيلةٌ أحمالُها
روحي و بعضُ أحبَّتي و أشياءٌ أُخَر
و كثافةُ الأشواقِ عندَ عتْباتِ البيوتِ الوادعةْ
و الدّاليةْ ….
صُرَّتي ثقيلةٌ أحمالُها
عمري و ذاكرتي و ذكرى أحبَّتي
شقاوتي الأولى
و كلُّ كدماتِ الطُّفولةِ على الرُّكْبَتَينِ الصَّغيرتين ..
دفءُ إخوتي في ضيقِ فِراشِنا و لِحافنا
أصواتُ صحبي
و ثرثراتُنا عن كلِّ حبٍ عابرٍ …
صُرَّتي ثقيلةٌ أحمالُها ..
- ثقيلةٌ هي صُرَّتي
- التعليقات