كلما وضعت رأسي على الوسادة؛ تذكرت ذلك الغول طويل القامة، يريد تقطيع أوصالي، عاجلته بضربة قدت قدميه، سقط على صدري، كتم أنفاسي، شلني، صحت بصوت عال جدا: يااااا… أصبح بخف الريشة.

أضف تعليقاً