جبروت المدير يزداد، الإهانات تترى، لم يعد في قوس الصبر منزع، اليوم سيرد له الصاع صاعين، كمن في الجوار، حين مر به جمع قبضته، طوح ذراعه، فرد كفه، ثم… رفعها إلى رأسه محييًا.

أضف تعليقاً