هرعت للمقهى لألحق بموعده. ألفيته جالساً ينتظر.. عيناه غاربتان، لكنهما تتقدان.. أخبرني بأن”الوطن سيتحرر”، “ولن يرهبنا رصاص القنص الغادر”. لما همّمنا بالانصراف.. تأملني النادل طويلاً، أبتعد.. متأبطاً الفراغ!.

أضف تعليقاً