هنا….
فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ نَصَبُوا أسْلَاكََا شَائِكَةََ وقَلَبُوا بَرَامِيلَ تَحْوِي زُهُورََا يَانِعَةََ.. ثَلَاثَةُ رِجَالِِ بِأَفْوَاهِِ مَفْتُوحَةِِ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهِم رَجُلُُ وَضَعَ قــــبَّعةََ سَوْدَاءَ عَلَى رَأْسِهِ رَافِعََا إصبِعَهُ أَمَامَهُم .. تَمرُّ السَّيَّارَاتُ بِجَانِبِه ومَصَابيحُهَا الأمَاميَّةُ تُضِيءُ ظُلْمَةَ قُلُوبِهِم.. وصَوْتُ مُحرِّكاتِها يَحْجُبُ كَلِمَاتِهِم .. يَتَحَدَّثُ كَأَنَّه نَبِيُُّ فِي قَلْبِ أمَّـــــتِهِ..
………..هناك،
كَانُوا من جِنِرَالاتِهِ الثَّلاثةَ..وَبَرَاميله المُتَفَجِّرَة..!
- جنيرالات الزّهور
- التعليقات