شمر عن ساعد الهزل , تأبط بعض الأوراق الناضحة ببعض العُرْب المبحوحة , ثم امتطى خياله المعوج .. ارتقى تلة عالية , ضبط الرَّتَم في أعْلى طبقاته .. نادَى : يا معشر الجرذان ؛ مالكم تباطأتم عن خاصية القرض ؟. من خلف صخرة محدبة ؛ اطلَّ ذئب يعوى بغث الكلام قائلا : أيها الصنديد ؛ بول الضفادع عكر علينا ماء النهر , فهل لك من سبيل؟. لم يعره اهتماماً , وظل يتمتم بحديث فج , تساقطت عليهم حجارة من سجيل , أثخنت رقابهم .
- حاكمية
- التعليقات