ما ان حل الظلام الشديد حتى كانت وجهته الى مضارب حبيبته التي عشقها عذريا، وصل الى جانب ذلك البيت الذي تسكن ‘ عقر رجليه يستمع لصوتها وهي تدور برحى الطحين ‘ حتى الكلاب هدأ نباحها وكانه تشعر بذلك العشيق الولهان، كتبها على الطين – احبك.

أضف تعليقاً