فزعت من نومها، تمتمت:
– هل من إمرأة غيري ستشاركه حياته وهو المتيم بي؟.
بعد ساعات من الترقب طرق أحدهم بابها طالبا يدها، حارت في أمرها، قررت مصيرها.

أضف تعليقاً