حاولت جاهدة أن تجذبه إليها ، أن يهتم بها ، أن يرسل لها ورودا كالعاشقين ، حتى عندما أتت بلبن العصفور لم يستجب ، اقتنعت أخيرًا ؛ أنها كانت كمن يسقي شجرة صناعية ، وينتظر منها أن تثمر.

أضف تعليقاً