دخلْتُ؛ رنوْتُ إلى الغرف ثمّ الحديقة التي اخضوضرت بعد أن كانت بيضاء؛ رويتُ أشجار الكبّاد والنارنج والياسمين وشجيرة الفلّ فأزهرْنَ؛ وضعتُ فنجانَيْ قهوة ساخنين وكوب ماء مع زهر الليمون. خرجْتُ وتركتُ الباب موارباً لمن يريد. انتعلتُ حذائي الذي كنت قد خلعْته احتراماً للّوحة.
- حجّ
- التعليقات